top of page
Image by Humphrey M

A Small Donation could Build Bridges between Hate in our very own community 

be the reason change happens,
and join the leaderboard!

Proud-Member-of.webp

تمكين الوحدة

احلال السلام

يكرس المجلس العالمي للسلام المستدام جهوده لتعزيز التفاهم والوحدة بين الناس من مختلف الخلفيات الدينية. تهدف مبادراتنا التعليمية إلى تعزيز الحوار والتعاطف والتعاون بين أتباع الديانات. نوفر الموارد والدعم للارتقاء بالإنسانية من خلال الاحترام المتبادل والتواصل المفتوح كما ندعم اخواننا اللاخرين في التمثيل الانساني للوصول الى نفس الاهداف .

انضموا إلينا لإحداث فرق. مساهمتكم تُسهم في إحداث تغيير إيجابي في العالم.  معًا، نستطيع بناء مجتمع موحد وتحقيق السلام الدائم.

مهمتنا هي إطلاق روح السلام والتعايش السلمي بين مكونات الشعوب والديانات وتُشجع على الحوار الجاد والبناء من خلال مبادراتنا التعليمية وفعالياتنا المجتمعية وتواصلنا الرقمي،وفتح شراكات دولية جديدة ، كما نسعى جاهدين لتعزيز الوحدة والتفاهم.في بناء السلام والاخوة الانسانية.

نؤمن بقدرة التعليم والفعاليات المجتمعية على ترسيخ الوحدة والاحترام المتبادل. انضموا إلينا في مهمتنا لتعزيز السلام والوئام بين مختلف الطوائف الدينية والمجتمعية .

Conflict zones

اخبار العالم

المجلس العالمي للسلام المستدام  الأحداث الراهنة التي تقوّض الاستقرار العالمي

تتزايد حدة النزاعات والتوترات الجيوسياسية في مختلف أنحاء العالم، مما يخلق بيئة دولية أكثر هشاشة واضطرابًا. تشير التحليلات الحديثة إلى أن الحروب أصبحت أكثر انتشارًا وطولًا وتعقيدًا، بينما يتحمل المدنيون العبء الأكبر مع تراجع الالتزام بالقواعد الإنسانية التي يفترض أن تحميهم. هذا التآكل في المعايير لا يهدد المناطق المتضررة فحسب، بل يزعزع أيضًا النظام الدولي القائم على التعاون والاستقرار. ويحذّر الخبراء من أن العنف العالمي يتصاعد، وأن مخاطر الصراع مرشحة للزيادة في عام 2026 مع تداخل الاضطرابات السياسية والتصعيدات العسكرية والأزمات الإنسانية في عدة مناطق. هذه الضغوط المتشابكة تضعف الدبلوماسية وتعمّق انعدام الثقة بين الدول، مما يجعل تحقيق السلام المستدام أكثر صعوبة.

شهد عام 2025 تصاعدًا ملحوظًا في حدة الصراعات والأزمات الدولية، حيث اتسمت الساحة العالمية باضطراب سياسي وأمني انعكس بشكل مباشر على الوضع الإنساني والاقتصادي. فقد اندلعت مواجهات واسعة بين إسرائيل وإيران، لتصبح واحدة من أخطر النزاعات في الشرق الأوسط، إذ تبادلت الدولتان الضربات العسكرية وسط مخاوف من توسع رقعة الحرب الإقليمية. وفي الوقت ذاته، استمرت الحرب في أوكرانيا للعام الرابع على التوالي دون أي تقدم ملموس في محادثات السلام، مما جعلها حرب استنزاف طويلة الأمد أثرت على أوروبا والعالم بأسره.أما في غزة، فقد تواصلت المواجهات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، مصحوبة بأزمة إنسانية خانقة طالت المدنيين بشكل مباشر. وفي السودان، استمرت الحرب الأهلية التي أدت إلى انهيار مؤسسات الدولة وتفاقم أزمة اللاجئين، بينما شهدت ميانمار تصاعدًا في الصراع بين الجيش والمعارضة المسلحة، الأمر الذي تسبب في موجات نزوح واسعة. كذلك شهدت الكونغو الديمقراطية تصاعدًا في القتال بين القوات الحكومية والمليشيات المسلحة في شرق البلاد، في حين اندلعت مواجهة عسكرية قصيرة بين الهند وباكستان في مايو 2025، أثارت قلقًا عالميًا نظرًا لامتلاك الطرفين أسلحة نووية.على الصعيد الإنساني، ارتفع عدد ضحايا الصراعات وأعمال العنف بنسبة 23% مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى نحو 240 ألف قتيل، إضافة إلى ملايين النازحين واللاجئين الذين يعانون من المجاعات والأمراض في مناطق النزاع. أما على المستوى الجيوسياسي، فقد زادت الانقسامات الدولية مع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الحكم، الأمر الذي ساهم في توتر العلاقات بين القوى الكبرى وأضعف فرص التعاون الدولي. كما انعكس هذا الوضع على الاقتصاد العالمي، حيث ارتفعت أسعار الطاقة والغذاء نتيجة الحروب في الشرق الأوسط وأوروبا.يمكن القول إن عام 2025 كان عامًا اتسم بتصاعد النزاعات وتراجع الدبلوماسية، حيث فشلت معظم محاولات السلام، وازدادت الانقسامات الدولية، مما جعل العالم أكثر هشاشة أمام الأزمات الإنسانية والاقتصادية.- Alyassin -

تقرير عن الأحداث والصراعات العالمية في عام 2025

الشروط والأحكام

سياسة الخصوصية

سياسة الاسترداد

Contact us for any inquires at globalcouncilpeace@gmail.com

  • Facebook
  • Instagram
  • TikTok

© Global Council for Sustainable Peace Inc. Powered and secured by Wix

Ceo/Founder: Hamzah Al Agele

bottom of page